منتدى الابداع للثقافة والهوايات

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ، يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك ... شكرا إدارة منتديات الابداع للثقافة والهوايات


منتدى يهتم بكل ما هو مرتبط بالثقافة الجزائرية والعربية والعالمية إضافة الى مختلف الهوايات المتنوعة في جميع المجالات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول    
منتدى الابداع للثقافة والهوايات
إسم المستخدم : زائر آخر زيارة لك كانت: أخر عضو مسجل: فرح وحيد مواضيعى : ردودى
الرئيسية س و ج المجموعات سجل الزوار اتصل بنا البحث التسجيل تسجيل الخروج

شاطر | 
 

  الأمير عبد القادر الجزائري : مؤسس الدولة الجزائرية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال




عدد المساهمات : 211
نقاط : 567
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: الأمير عبد القادر الجزائري : مؤسس الدولة الجزائرية .   الأحد مايو 05, 2013 1:08 am


شخصيات جزائرية

الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد أنجبت الكثير من العظماء ، الذين تركوا

بصماتهم ليس محليا فقط بل ووصل صيتهم وتأثيرهم الى كل اصقاع الدنيا

حتى وصل الامر احيانا للتاثير المباشر في تحديد مصير الامم والشعوب

بمواقفهم الشجاعة وبطولاتهم الفذة التي اعترف بها العدو قبل الصديق

وانطلاقا من هذا المنوال سوف اضع بين ايديكم مجموعة من الشخصيات الجزائرية

المؤثرة في عالم السياسة والاقتصاد والعلم والادب والفن تكون إن شاء الله

تباعا وكل مرة نضع موضوع يعرف بأهم شخصيات الجزائر ... جزائر الشهداء.

واليوم سوف نبدأ بمؤسس الدولة الجزائرية : الأمير عبد القادر الجزائري .

الأمير عبد القادر الجزائري :

مؤسس الدولة الجزائرية



مولده :

هو الشيخ عبد القادر ابن الأمير محيي الدين الحسني، يتصل

نسبه بالإمام الحسين بن علي ولد في 23 من رجب عام 1222هـ / مايو 1807م

وذلك بقرية "القيطنة" بوادي الحمام من منطقة معسكر بالجزائر

، ثم انتقل والده إلى مدينة وهران، خرج مع والده

لأداء فريضة الحج عام 1241هـ/ 1825م

فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز

ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز

ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصر وبرقة وطرابلس ثم تونس

وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828 م، فكانت رحلة تعلم

ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من تاريخه

وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم "قيطنة"

ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة

وتمكنت فرنسا من الشقاق بين الزعماء و باقي الشعب

وبحث أهالي وعلماء "وهران" عن زعيم يأخذ اللواء ويبايعون

على الجهاد تحت قيادته، واستقر الرأي على "محيي الدين الحسني"

وعرضوا عليه الأمر، ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد

فأرسلوا إلى صاحب المغرب الأقصى ليكونوا تحت إمارته، فقبل السلطان

"عبد الرحمن بن هشام" سلطان المغرب، وأرسل ابن عمه "علي بن سليمان"

ليكون أميرًا على وهران، وقبل أن تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب

فانسحب السلطان واستدعى ابن عمه ليعود الوضع إلى نقطة الصفر من جديد

ولما كان محيي الدين قد رضي بمسئولية القيادة العسكرية، فقد التفت

حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق عدة انتصارات على العدو

وقد كان عبد القادر على رأس الجيش في كثير من هذه الانتصارات

فاقترح الوالد أن يتقدم "عبد القادر" لهذا المنصب، فقبل الحاضرون

وقبل الشاب تحمل هذه المسؤولية، وتمت البيعة، ولقبه والده بـ "ناصر الدين"

واقترحوا عليه أن يكون "سلطان" ولكنه اختار لقب "الأمير"

وبذلك خرج إلى الوجود "الأمير عبد القادر ناصر الدين بن محيي الدين الحسني"

وكان ذلك في 13 رجب 1248هـ/ نوفمبر 1832م.



تعليــــمه:

تلقى الامير عبد القادر مجموعة من العلوم فقد درس الفلسفة

(رسائل إخوان الصفا - أرسطوطاليس - فيثاغورس) ودرس الفقه

والحديث فدرس صحيح البخاري ومسلم، وقام بتدريسهما

كما تلقى الألفية في النحو، والسنوسية، والعقائد النسفية في التوحيد

وايساغوجي في المنطق، والإتقان في علوم القرآن، وبهذا اكتمل للأمير العلم الشرعي

والعلم العقلي، والرحلة والمشاهدة، والخبرة العسكرية في ميدان القتال

وعلى ذلك فإن الأمير الشاب تكاملت لديه مؤهلات تجعله كفؤًا لهذه المكانة

وقد وجه خطابه الأول إلى كافة العروش قائلاً: "

وقد قبلت بيعتهم (أي أهالي وهران وما حولها) وطاعتهم

كما أني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي إليه، مؤملاً أن يكون

واسطة لجمع كلمة المسلمين، ورفع النزاع والخصام بينهم، وتأمين السبل

ومنع الأعمال المنافية للشريعة المطهرة، وحماية البلاد من العدو

وإجراء الحق والعدل نحو القوى والضعيف، واعلموا أن غايتي القصوى

اتحاد الملة المحمدية، والقيام بالشعائر الأحمدية، وعلى الله الاتكال في ذلك كله".



دولة الأمير عبد القادر :

وقد بادر الأمير عبد القادر بإعداد جيشه، ونزول الميدان

ليحقق انتصارات متلاحقة على الفرنسيين، وسعى في ذات

الوقت إلى التأليف بين القبائل وفض النزاعات بينها، وقد كانت

بطولته في المعارك مثار الإعجاب من العدو والصديق فقد رآه

الجميع في موقعة "خنق النطاح" التي أصيبت ملابسه كلها بالرصاص

وقُتِل فرسه ومع ذلك استمر في القتال حتى حاز النصر على عدوه،

وأمام هذه البطولة اضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه

وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه الاتفاقية

اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير

يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها

وقد نجح الأمير في تأمين بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها

مؤرخ فرنسي بقوله: «يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردً

على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!».

و كان الأمير قد انشأ عاصمة متنقلة كأي عاصمة أوربية متطورة أنداك سميت (الزمالة)

وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة

وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر

ونادى الأمير قي قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال

وكانت المعارك الأولى رسالة قوية لفرنسا وخاصة موقعة "المقطع"

حيث نزلت بالقوات الفرنسية هزائم قضت على قوتها الضاربة تحت قيادة

"تريزيل" الحاكم الفرنسي. ولكن فرنسا أرادت الانتقام فأرسلت قوات جديدة

وقيادة جديدة، واستطاعت القوات الفرنسية دخول عاصمة الأمير

وهي مدينة "معسكر" وأحرقتها، ولولا مطر غزير أرسله الله

في هذا اليوم ما بقى فيها حجر على حجر، ولكن الأمير استطاع

تحقيق مجموعة من الانتصارات دفعت فرنسا لتغيير القيادة

من جديد ليأتي القائد الفرنسي الماكر الجنرال "بيجو"؛ ولكن الأمير

نجح في إحراز نصر على القائد الجديد في منطقة "وادي تافنة"

أجبرت القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة

عُرفت باسم "معاهد تافنة" في عام 1837م. وعاد الأمير

لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون

والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي

"بيجو" يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون نقض المعاهدة

في عام 1839م، وبدأ القائد الفرنسي يلجأ إلى الوحشية في

هجومه على المدنيين العزل فقتل النساء والأطفال والشيوخ

وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير، واستطاع القائد الفرنسي

أن يحقق عدة انتصارات على الأمير عبد القادر

ويضطر الأمير إلى اللجوء إلى بلاد المغرب الأقصى

ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي، ولم يستجيب السلطان لتهديدهم في أول الأمر ،



وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه، ولكن الفرنسيين

يضربون طنجة وموغادور بالقنابل من البحر، وتحت وطأة

الهجوم الفرنسي يضطر السلطان إلى طرد الأمير عبد القادر

بل ويتعهد للفرنسيين بالقبض عليه، و كان على الأمير أن يبدأ

في تجسيد سياسة جديد في حركته، إذ يسارع لتجميع مؤيديه

من القبائل، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ولكن فرنسا

دعمت قواتها بسرعة، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، وكانت

المفاجأة أن سلطان المغرب وجه قواته لمحاربة الأمير

والحق أن هذا الأمر لم يكن مفاجأة كاملة فقد تعهد السلطان

لفرنسا بذلك، ومن ناحية أخرى ورد في بعض الكتابات

أن بعض القبائل المغربية راودت الأمير عبد القادر أن تسانده

لإزالة السلطان القائم ومبايعته سلطانًا بالمغرب، وعلى الرغم

من انتصار الأمير عبد القادر على الجيش المغربي، إلا أن

المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه

ومن ثم أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد

بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر:

كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش

الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع

اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي

"الجنرال لامور يسيار" على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة

إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من اتباعه، وتلقى وعدًا

زائفًا بذلك فاستسلم في 23 ديسمبر 1847م، ورحل

على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذا بالأمير يجد

نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى

السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبد القادر

وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي 40 معركة

مع الفرنسيين والقبائل المتمردة والسلطان المغربي.



ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق

حتى عام 1852م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، وأكرم نزله

وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير

كافة الشؤون السياسية والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب

الجميع بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له

ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية. توقف

في استانبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية

ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م وفيها أخذ مكانة بين الوجهاء

والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك

في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية.

وفي عام 1276هـ/1860 م تتحرك شرارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين

في منطقة الشام، ويكون للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من المسيحيين

إذ استضافهم في منازله. لجأ إليه فردينان ديليسبس لإقناع العثمانيين بمشروع قناة السويس.

وفاتــــــه

وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300هـ/ 24 مايو 1883

عن عمر يناهز 76 عامًا، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق

و بعد استقلال الجزائر نقلت جثمانه إلى الجزائر عام 1975

بعض مقتنيات وآثار الامير عبد القادر الجزائري



الكرسي الشخصي للامير عبد القادر



سلاح الامير عبد القادر



من فرش القصر



عربة القصر لنقل المعدات



الجرر الخاصة لمياه الشرب بالقصر



اواني من ديكور القصر



بعض اللوازم الخاصة بالامير عبد القادر الجزائري



مجلس الامير عبد القادر الجزائري



قصر الامير بعد ترميميه

وهذه بعض الرسائل النادرة الخاصة بالامير عبد القادر الجزائري











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algeria-thakafa.moontada.com
 
الأمير عبد القادر الجزائري : مؤسس الدولة الجزائرية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع للثقافة والهوايات  :: الاقسام الثقافية :: شخصيات من التريخ
-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
أختر لغة المنتدى من هنا
سجل الزوار


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


Loading...